أدى انتشار فيروس كورونا المستجد (Covid-19) إلى نقص الأقنعة الطبية الآن في بعض البلدان، ولذلك يعمل الموردون ساعات إضافية لمواكبة الطلب، كما بدأت المستشفيات الصينية في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للبحث عن علامات الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا..
*🔸أزمة في أقنعة الوجه الطبية بسبب كورونا:*
في الوقت الذي تكافح فيه دول العالم لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد (Covid-19) تواجه بعض البلدان نقصًا في أقنعة الوجه الطبية، لذلك يضطر الموردون إلى العمل لساعات إضافية لمواكبة الطلب.
كما ارتفعت أسعار الأقنعة بشكل كبير على موقع أمازون، حيث قام بائعو الأقنعة على الموقع بزيادة أسعارها بما يصل إلى أربعة أو خمسة أضعاف في الأسابيع الأخيرة، وحذرت الشركة البائعين من رفع الأسعار إلى هذه المستويات، حتى لا يتعرضون للطرد من الموقع.
قامت أمازون بحذف قوائم أقنعة الوجه المبالغ في أسعارها من الموقع بالفعل، كما كان موضوع فيروس كورونا والتلاعب في الأسعار هو موضوع النقاش الأهم بين المستخدمين في منتدى البيع الرسمي لشركة أمازون على مدار الأسبوع الماضي.
كما أشار تقرير لوكالة رويترز أن السلطات في إيطاليا – التي شهدت ما يُعتبر حتى الآن أكبر انتشار للفيروس في أوروبا – بدأت تحقيقًا في ارتفاع أسعار الأقنعة ومواد التعقيم على الإنترنت، على الرغم من عدم ذكر أي مواقع. حيث يقول العديد من الصيادلة إن الأقنعة الصحية والمطهرات اليدوية نفذت، ولذلك لجأ الكثير من الناس إلى مواقع على الإنترنت التي تبيعها بأسعار مرتفعة.
في حين حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها المواطنين الأمريكيين من احتمال تفشي الوباء في الولايات المتحدة، إلا أنها لا توصي حاليًا باستخدام أقنعة الوجه، ويقول الخبراء إن غسل اليدين بشكل صحيح غالباً ما يكون أكثر أهمية لمنع انتشار الفيروس.
*🔸المستشفيات الصينية تعتمد على الذكاء الاصطناعي:*
بدأت 34 مستشفى في الصين في الاعتماد على برنامج الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة (Beijing Infervision) للمساعدة في تشخيص المصابين بفيروس كورونا.
طُور هذا البرنامج في المقام الأول للكشف عن سرطان الرئة من خلال قراءة الأشعة المقطعية للرئة، ولكن الآن أُعيد تجهيزه للبحث عن علامات الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا، مما يساعد المختصين على تشخيص المرضى وعزلهم وعلاجهم بسرعة أكبر.
يمكن للبرنامج تحديد العلامات الأولية أو الجزئية للالتهاب الرئوي الناتج عن الفيروس، ويمكن للأطباء إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من تشخيص المرض.
لا يعتبر تطوير أنظمة طبية جديدة واختبارها في غضون أسابيع حلًا مثاليًا، ولكن الأعداد المتزايدة من المرضى والوفيات تفرض ذلك على الباحثين في كل من الولايات المتحدة والصين. لأنه حتى الآن لا يوجد لقاح للفيروس ولا يوجد علاج متميز لآثاره.

لايوجد تعليق
إرسال تعليق